
تبرد الأجواء في الخارج بسرعة في المساءات. يصبح الجو باردًا للغاية، فيضطر الضيوف إلى الدخول إلى الداخل، ويفقد الفناء روحه. لكن جهاز التدفئة ذو تأثير اللهب يفعل أكثر من مجرد التخلص من البرودة؛ فهو يساعد الناس على الجلوس والتحدث مع بعض، والاستمتاع بالليل دون الحاجة إلى الاجتماع معًا.
ما الذي يُعتبر مهمًا في هذا الجهاز؟ لقد صممنا هذا الجهاز باستخدام حرارة الأشعة تحت الحمراء، حيث يستخدم عنصر كوارتز عالي الكفاءة لإرسال الحرارة مباشرة إلى الأشخاص والأشياء، وليس إلى الهواء الفارغ. في المختبر، نقوم بضبط طيف الأشعة تحت الحمراء ونجري اختبارات متكررة لضمان استمرارية الأداء من موسم إلى آخر. النتيجة هي حرارة سريعة، بدون ضوضاء من المراوح، وبدون تيارات هوائية.
يمكنك الحصول على حرارة مركزة في المكان الذي تحتاجه، مع إضاءة واضحة تشبه اللهب، مما يخلق جوًا مريحًا. كما أن نظام التدفئة يعمل بشكل نظيف ومنفصل. حجم الجهاز صغير، يمكن وضعه على طاولة في الشرفة أو تثبيته على الجدار، والغلاف الخارجي يظل باردًا بما يكفي ليكون آمنًا للأطفال والعائلة.
أين يكون هذا الجهاز مفيدًا؟ هذا الجهاز مناسب للاستخدام في الخارج عندما يكون الراحة هدفًا، مثل تناول العشاء في الشرفة، أو الدردشة في المساء، أو قضاء وقت مريح بجانب حمام السباحة. حرارة الأشعة تحت الحمراء تصل مباشرة إلى الجلد والملابس، لذا ستشعر بالدفء خلال ثوانٍ. لا حاجة للانتظار.
هذا الدفء الفوري يساعد الضيوف على البقاء في الخارج لفترة أطول، ويساعد على استمرار الأجواء المريحة، كما يساعد على تجنب رفع درجة حرارة الغرفة الداخلية. مظهر اللهب يضيف جوًا مريحًا، بينما يوفر الجهاز حرارة مستمرة دون تسخين الهواء بشكل مفرط.
ما الذي يجب أن تأخذه في الاعتبار؟ يجب تشغيل الجهاز على مقبس مخصص في دائرة كهربائية مناسبة. أجهزة التدفئة ذات الأشعة تحت الحمراء تصدر حرارة قوية وموجهة، لذا يجب توجيه الجهاز نحو مناطق الجلوس، وليس نحو الجدران. بالنسبة للاستخدام في الخارج، يجب التأكد من معيار IP للجهاز، وحمايته من المطر والرياح الشديدة.
ومن الضروري ملاحظة أن الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تدفئ الأشخاص مباشرة، لذا قد يظل الهواء المحيط باردًا. للحصول على أفضل نتيجة، يجب توفير مكان محمي للجلوس، واستخدام إعدادات الحرارة المناسبة للمساء – دافئ، لكن ليس حارًا جدًا.