
في بيئة التصنيع، كما نعلم، فإن أي انحراف في درجة الحرارة قد يؤدي إلى فشل عملية الربط بين الأجزاء المختلفة، وبالتالي يصبح من الضروري التخلص من تلك الأجزاء. كما أن التغيرات الحرارية لا تؤدي فقط إلى هدر المواد، بل تؤثر أيضًا على جودة المنتج في كل خطوة من خطوات التصنيع. لذلك، نحتاج إلى نظام للتصحيح الحراري يعمل كعامل ثابت في العملية، وليس كمتغير يجب التحكم فيه.
ما الذي يهم حقًا؟ لقد صممنا نظام التصحيح الحراري بحيث يحافظ على درجة حرارة ثابتة تتراوح بين ±0.1 درجة مئوية على سطح الركيزة، وذلك باستخدام حزمة مناسبة لغرف نظيفة من الفئة 1–100. يعمل وحدة التسخين باستخدام أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، مع نظام قياس دقيق، بحيث يتم قياس درجة الحرارة على السطح مباشرة، وليس من خلال أجهزة الاستشعار الموجودة في الغرفة.
كما أن كمية الجسيمات المتولدة تظل أقل من جسيم واحد في كل قدم مكعب، وذلك عند حجم الجسيمات 0.1 ميكرومتر. كما أن مسارات تدفق الهواء مصممة بحيث تتجنب أي اضطرابات قد تؤثر على جودة الربط بين الأجزاء. كما أن معدل التكرار يجب أن يكون أقل من 0.2% خلال 10,000 دورة، لأن التغيرات الحرارية غير مقبولة في صناعة الشرائح الإلكترونية.
لماذا يعمل هذا النظام بشكل جيد؟ تتطلب عملية ربط الأجزاء درجة حرارة معينة لكي تتم بشكل صحيح. إذا كانت درجة الحرارة منخفضة جدًا، فإن الربط لن يتم بشكل صحيح. وإذا كانت درجة الحرارة مرتفعة جدًا، فإن ذلك سيؤدي إلى تلف الأجزاء المراد ربطها. يقوم نظامنا بالتحكم في درجة الحرارة بشكل دقيق، بحيث يتم الحفاظ على درجة الحرارة ضمن النطاق المطلوب، وبالتالي يتم الحصول على نتائج ممتازة في كل مرة.
هذا يعني أن هناك حاجة إلى عمليات إعادة تصنيع أقل، وقوة ربط متسقة، بالإضافة إلى خطوة تصحيح حراري لا تشكل عائقًا في العملية. كما أن استهلاك الطاقة يقل بنسبة 20–30% مقارنة باستخدام الأفران التقليدية، وكذلك تقل مدة العملية لأن الكتلة الحرارية منخفضة والاستجابة للتحكم سريعة.
ما الذي يجب التخطيط له مسبقًا؟ يتم تصميم هذا النظام ليتم دمجه في خطوط التصنيع الأوتوماتيكية، لكنه يحتاج إلى إمدادات طاقة نظيفة بدون ضوضاء، بالإضافة إلى مسارات لتصريف الغازات للحفاظ على جودة العملية. لا يمكن استخدامه مباشرة مع الأجهزة التقليدية، إلا إذا كانت واجهات التحكم فيها مناسبة.
يجب التخطيط لتركيب هذا النظام بناءً على خطط العمل الحالية، ويجب التأكد من أن النظام يتناسب مع خصائص المواد المستخدمة في الربط، لأن سلوك المواد يختلف حسب تركيبها الكيميائي.